ابنا: قال الموقعون على البيان، الذي حمل عنوان "نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني"، "لقد وصلت جراة محمود عباس على الحق درجة قوله لو ان اثنين من الفلسطينيين خرجا يطالبانه بالاستقالة لكان ثالثهما!!.
وتابع الموقعون "بذلك يكون عباس قد تفوق على رؤساء من العالم الثالث الذين استمرؤوا انتخاب انفسهم بـ99.999 في المئة من مجموع اصوات الناخبين، انه يريد الايحاء بانه لا يوجد اثنان غير راضين عن ادائه وانه يحظى بالثقة المطلقة، وهو ادعاء باطل دون ادنى شك".
واضاف الموقعون "لكان كل هذه المظاهرات، والمقالات، والبيانات التي تصدر ضد الاداء السياسي لعباس، هي من صنع الخارج غير الفلسطيني، الذي هاله مطاردة اجهزة عباس للفدائيين في الضفة الغربية، واعتقالهم، ومصادرة اسلحتهم، وتعريضهم للتعذيب، الامر الذي اودى بحياة ما يربو على عشرة فدائيين، كما استنكر الخارج غير الفلسطيني الخدمات التي يقدمها عباس لامن الكيان الصهيوني والصهاينة عبر ما يسمونه (التنسيق الامني)، هذا لسان حال عباس، فهل هذا يحمل ادنى درجات المنطق".
بدوره اكد السفير الفلسطيني وعضو المجلسين الثوري لحركة فتح والوطني الفلسطيني سابقا، واحد الموقعين على البيان، ربحي حلوم في تصريح خاص بصحيفة السبيل الاردنية، "ان على عباس ان يريح ويستريح، فقد زج شعبنا الصامد في كوارث متلاحقة ادى نهجه العبثي على امتداد اكثر من 40 عاما الى ضياع القضية، وتقسيمها وجعلها تقتصر على مطالبات مقزمة لا تتعدى 18 في المئة من الارض الفلسطينية".
وقد وقع على البيان المذكور، كل من: بسام الشكعة، د. عبد الستار قاسم، عادل سمارة، غازي عبد القادر الحسيني، د. ربحي حلوم، د. عبد الرحيم كتانة، سعادة ارشيد، خليل نخلة، عبد الله حمودة، عبد القادر ياسين، عادل سالم، د. ابراهيم حمامي، حلمي بلبيسي، ايمن اللبدي، اسامة عليان، نضال حمد، احمد الدبش، يسرا الكردي.
...............
انتهی/182